بـَ اسري لا سريت
و بـَ ارتحل في غيابك
بـَ ابتعد قد خطوتك
قد ما مشيت
حتى يتراوالي سرابك
و من هناك
بـَ ابدى الجديد
في دنيا غير
بـ ناس جداد
حتى الكلام
بـ يكون غير
و انتَ بعيد
خلـّك بعيد
و خلني أنا
أحيا الحياه
اللي معك
ما قد حييت
بس قبل ماامشي
خذ من بين كتبي
ماضي كتابك
و اخذ الصور
و كل المشاعر اللي بقت
و من ثوبي هاك العطر
و أبيك تدفنهم هنا
بـأخمص ترابك
و اكتب على سطح القبر
" عمر الهـَنا "
عمر الهنا
اللي ولا تحلم تعيشه
ولا هو درابك
و انتَ بعيد
ارضى بـقليل
و عيش الشقى
بـحال العليل
و لما ترد
تـِرجى اللقا
بـ اشوفك ذليل
و بـ اضحك و اقول:
" جد! شاللي جابك؟! "
أنا تراني
ألفين باب أقفلتهم
من بعد بابك
و على نفس الورقه
اللي على سطح القبر
ضِـيف على " عمر الهَـنا "
إني أنا
" زهوة جنابك "
انولدت بـموت عمرك
عمر القهر
عمر السهر
انولدت يومك سريت
و زان كل شي بذهابك
قلت لك
كل شي جديد
و انت ماضي الأمس
ماضٍ بعيد
و إذا عليك
الأمر التبس
أرجع و أعيد
عن جد..
شاللي جابك؟!
25.11.08
لمـّا سريت...
9.11.08
شتبي أكثر؟
ياليل شتبي أكثر؟
كفاية كل يوم أسهر
مع بدرك يجاملني
و انا بدري مشاغلني
نخيتك لا تييني الحين
... ولا بعدين
طلبتك كان تغليني
ياليل.. لا تييني
يا ليل بس شوي وقـّف
جذي مرتاحة لو تعرف
نهاري اليوم غير يالليل
تلاقينا بـنفس الميل
أنا ويـّاه جـِمعنا نور
سوادك ما رِضالي غرور
ظلامك لطـّخ أعماقي
هـَنا فـ البال.. ما باقي
عتامك ما رحم شوفي
يبي خوفي
... يخاويني
جمودك كسّر أهشاشي
كفى بـالله.. يكسّرني
يهمـّشني و يهشّمني
رضيت بـ طيب أشماسه
تليّـنـّي بـحنية
قبل لا فيه.. تصهرني
لأني...
تعبت أمشي على ميـْلك
مع خيـْلك
.... يوجـّهني
يضلني ما يدليني
.. على وينه!
ما خيـْل اليوم بـيحـْملني
.. سوى عينه
على ما تامر إهي أمشي
ولا أهتم
أدل ولا معاها اضل
مع هذا.. أنا بـمشي
تعبت القافية و الوزن
تعبت كل عادة و تقليد
تمرّدت على ضيمك
و على جفوة موازينك
أبـلعن كل قوانينك
و لا همني كل مجنون
يمشـّيني بـعناوينك
ياليل أرجوك لا تبخل
نهاري اليوم هو بس غير
حشا والله ما جسته
و لا منه أبد قرّبت
في قلبي بس أنا بسته..
و في عيني
و في عينه
و عين الشمس
و عين الناس
.... اللي مارحمتنا خز
ولا شيطان ثالثنا!
بس شويّة من شرور النفس
ياليل..خلّه بس شوي
ليلي.. ما شبعت الضي
ياليل شتبي أكثر؟
كفاية كل يوم أسهر
مردّي برجع لـمُرّك
و مع بدرك بـ ارد أسهر
يجاملني
و انا بدري..
ينام ليله
ولا فيني
رضى يدري
ياليل شتبي أكثر؟
ماكفاك كل يوم أسهر!؟
مع بدرك يجاملني
و انا بدري مشاغلني
عفيا شتبي أكثر؟!
1.11.08
صباح خير ويهك
يمر لك خيال
لما اتذكرك
و كل ما يمر
يلقاني مستبشرة
اذكره مثل ما أذكرك
طيب حنون
كله حياه
دمه خفيف
أفز
كلما اذكره
ماعرفني إلا و انا
أضحك معه
أطمنه
و اتطمّنه
و بـخير حالي
أخبّره
أحضنه قبل استودعه
حتى إلى مر لي خيال
بخاطرك
يستعطره
ياليت يوم هذا الخيال
لجلي يحن
يصير أكثر من خيال
واقع أبيه
كل يوم فيه
وياي يعيش
و احضره
و كلما عيني
تصحى
على نور ويهك
إيدي من الفرحة تلمسه
و بالخير
تبشّره
يا صبح ويهك
يا مساه
يا زينه
و يا محلا سِماه
ماقدر أخش
إني اعشقه
ويه كل خير
إعذر لساني
لي غزل
لي حكى
و ما شي غفل
عن زين ويهك
...تكفا اعذره
روح يالخيال
و قول له
إني بخير
و كل أخباري
إني بـاصبره
أحسب له كل صبحٍ و ليل
بس هو كأن
بالغياب
حيل زادت أشهره
راح أنطره
مهما ألتهى
في دنيته
بـيرجع و يلاقي
كل مكانٍ
في مكانه
مثلي ينطره...
25.10.08
يـ زين زينك
ليت افهموا.. هاللي بعيدٍ.. مبعدينك
إني اقـْدر انـْسى.. كل قريبٍ.. ولا انـْساك
وش همهم.. ما همهم.. لو كل سنينك
عن كل سنيني.. تبتعد.. وما تلقاك؟
هم قصدهم.. بس ضيقتي.. و قاصدينك
ان الفرح.. لا تهتني به.. ولـَ يهناك
عـِز الألم.. لما اتـْركت.. ايدي ايدينك
يوم اضْحكوا.. من قلبهم.. هذا و ذاك
جعل الالم.. يقسى بهم.. حتى يلينك
يستاهلون.. كل شر جاهم.. قبل جاك
و جعل الفرح.. يسكن معي.. يبقى سـِكينك
طول العمر.. احنا الثلاثه.. في شباك
ماخذيني مبعديني.. عقبها.. أو ماخذينك
انا اعْرف إني.. مالـِيَه.. آخر مداك
ابقى معك.. تبقى معي.. عيني بعينك
قلبي معك.. روحك معي.. و انتا هناك
يكفي عيوني.. آخر ماتشهد.. زين زينك
حتى ولو.. خف النظر.. عقب روياك
16.10.08
يغربني بغربته
يا مغترب؟
كيف هي الحياة في الغرب؟..
في ديارنا... مثلك أغترب
أحاول مآزرة مشاعرك
أحاكيها
أغترب لأنك عنها مغترب..
تغيب أنت و تغترب..
تتركني مع همس أصواتهم التي لا آلفها
و وجوههم التي لا أعرفها..
فـأظل أنا في الديار مغتربة متغرّبة مستغربة..!
منتظرة يوماً.. فيه تـُقـْبل و تقترب
يكفي تغربني و تغترب
...
لـمن تشتاق في ديارنا؟
و من تذكر في غربتك؟
أتشقيك الغربة مثل ما تشقيني؟
أيـُهلـِكّ جنونها و التعب
أيؤلمك ملام كلامي و تعابير العتب؟
يا مغترب..
كثير هي الأسئلة التي أبحث عن جواب لها
بين مسافات غربتك الغريبة
و على حدودها
سـأكتفي..
بـكيف أنت ؟
13.10.08
قصة لحظة...
من عائلة معروفة
ذا مركز و وظيفة يحسدها عليه كثير من أقرانه... مخلص فيها ويؤديها على وجه حسن
مواظب على فروضه, و إن كانت مواظبته بدأت في عمر متقدم
اجتماعي بطبعه و له معارف كثيرة
مرح
لا يستطيع من يراه أن ينكر كم هو جذاب
...
..
.
.
..
...
هي لا تقل عنه شأناً
بل إنها تزيد!
إن كان خلوقاً, فلأنها لم ترضَ له إلا أدبها
و إن كان ملتزماً, فلأنها حثته و ساندته
و إن كان مخلصاً, فلأنها التزمت به و ألزمته بها
أحبها رغم صغر سنه و سنها
حتى امتزجت شخصياتهما بقالب واحد
...
..
.
.
..
...
لن تكون نهاية تلك القصة كمثيلاتها من قصص المحبين
تكاد تكون الأغرب!!
فعلى الرغم من رغبتهما المشتركة بالاقتران
و بارتضاء ذويهما
إلا أن رضا الله لم يُقدّر
و لم يكتب لهما كتاب
و لم يحتضنهما فراغ
...
..
.
.
..
...
كان ذلك بناء على عدم ارتياح منه
قبيل تسميتهما لبعض بأيام
رغم ما أحست به من انكسار
و حسرة
و وجع
و ظلم
و انهيار
إلا أن كبرياءها لم يسمح لها
أن تـُجرّمه
أو أن تعتبره هو المـُدان
لأنه لا يستحق حتى أن يكون كذلك
فـهو أقل من أن يشوه لها حلماً
أو على الأقل
هذا ما أحست به
و إن كان مصدر إحساسها غضباً جماً صفعته به
لـِتـُخرجه من أبواب حياتها
و تقفلها من ورائه
...
..
.
.
..
...
و لأنها مؤمنة بـإله واحد
و بـقدر وحده يكتبه لها..
لم تستطع إلا أن ترتضي قدرها
و تنسى كل ما يمت له بـصلة
أو تتجنب ذكراه
إلى أن أصبح غير ذا أهمية
و أصبح ليس بـالرجل الذي تتمناه
و أسندت دور فارس الأحلام لرجل قد يأتي
أو قد تذهب هي إليه
لا يشبهه شكلاً
... ولا مضموناً!
لـتمضي هي الأخرى قـُدماً
في طريق الحياة الجديد
الذي خططته لنفسها
حان وقت إثبات الذات
حان وقت العمل و الإعمار
ليكملوا مع حـُسن عبادتها
ما خـُلقت من أجله
...
..
.
.
..
...
حتى تشيء الأقدار أن تستوقفها
عند نفس القطاع الذي يعمل به هو
على الرغم من الفارق الفسيح بين تخصصاتهما
هي تعلم جيداً أنها لن تقابله يوماً هنالك
خصوصاً و أن المفترض به أن يكون خارج البلاد في هذه الأثناء
في مهمة عمل
تعرف هي بـأمرها
...
..
.
.
..
...
تستعين بوالدها
الذي يستعين هو بدوره بـصديق دربه
لـِـيُسهل لهما إجراءات معاملاتها
حيث أنه يعمل في نفس القطاع
يتفقان على أن يتلاقوا خارج المبنى
و تنتظر هي في المقعد الخلفي
مفسحة المقعد الأمامي لـصديق والدها
يشعل والدها السيجارة
فـتطلب منه على استحياء أن يتوقف
يكفيها ما تعانيه من تقلصات في معدتها
تلازمها عند كل صباح
زيادة على الارتجاف الذي تعاني منه
منذ لحظة خروجها من المنزل
شوقاً
أم
خوفاً من طراز حياة لم تعهده من قبل!
يصل الصديق
و يكون له رأياً مغايراً
بـحيث أن يستقلوا جميعهم مركبة العمل الخاصة به
و التي يقودها سائق مخصص
حيث أن الحراسة مشددة في ذاك المكان
و بـوجوده تسهل عملية العبور من البوابة
لم تتلفظ بـكلمة من بعد " السلام عليكم "
لـتشغل نفسها بتصفيف أوراقها
و التأكد منها
يضطر السائق أن يخفف من سرعة المركبة
عند وصوله إلى البوابة المؤدية إلى المبنى
لتضطر هي أن ترفع رأسها
و ترى ما لم تتوقعه!
...
..
.
.
..
...
هو
نفس ذلك الشخص الذي غيرته إلى أن أصبح على ما أصبح عليه... و كسبت رهان قلبه
هو
نفس ذلك الشخص الذي تقدم لوالدها طالباً يدها
هو
نفس ذلك الشخص الذي سـُرّ والدها عندما سمع عن طيب صيته من صديقه
الذي يجلس في المقعد الأمامي!
هو
مرتدياً نظارة سوداء
مطبقاً على شفتيه
خجلاً!؟
خوفاً!؟
استغراباً!؟
لا تعرف ما كان عليه شعوره حينها!
و كأنه يعرف مسبقاً أنها التي عبر بوابته... ستعبر
لحظة صمت
هي... والدها... و صديقه
هو
يؤدي التحية لرئيسه
-صديق والدها-
مرتبكاً
منزلاً رأسه
يَهمُّ هو من بعدها
لـِفتح البوابة
لـتعبر... هي
تكاد تقسم ألا يمكن
أن يكون هو... هو!
ترتبك هي الأخرى
تجوب بين خلجات نفسها
تتذكر
تنسى
تلمح
تشعر
تتألم
ترتاح
أفكار و مشاعر و هواجس متضاربة متلاطمة
لا تعرف أي منها الأقرب إلى الصحة
فجأة تجد نفسها قد وصلت
و أصوات والدها و صديقه... بدأت تتضح أكثر
...
..
.
.
..
...
"... أوقف أوقف!!
هذي الشؤون الإدارية... يالله ننزل هني ", صديق والدها
تقلصات معدتها تتزايد
تنظر إلى مدخل المبنى
تبتسم
مرحبة بالشيء المجهول
...
..
.
.
..
...
" اهوا؟
ما يهم...
الحمدلله على هالحال
فخورة بـعمري
و يكفيني أحب بنفسي هالشي"
كلمات سكنت صدرها
عبّرت عنها بـشبه ابتسامة
:)
.....
....
...
..
.
.
..
...
....
.....
لـتعود الامور إلى سابق مجراها
خوف
أو
شوق
لنمط جديد الحياة
...
..
.
.
..
...
11.10.08
Where!?
not there...
So far away,
in the chaos of somewhere...
exhausted,
lost,
and cold,
smelling drops of the rain...
needing nothing,
feeling nobody
Just me... and myself
struggling countless thoughts inside my brain
Here is only me, myself
and -sometimes- a soft touch of pain...
a friendly pain,
that brightens the dim sky
and causes me to breathe easily... again!
'till, I find myself in where I used to be...
7.10.08
عسل و سـُواد
أتكلم معه بـلغة العيون
وفي داخلي حرف الكلام يصرخ
كأنه يحرّك خاطري
اللي امتلا بـكل الحروف
يعجز الحرف يندفع
يترك لغة العيون... ترجع تعود
*
*
*
كيف ما تعود؟
و ماغيرها اللي تعشقه
تهواه
تعشق تعذّب الحرف
لأجل فيه تختلي
وما تترك شي يجمعها و معه
حتى الكلام
و شوق العيون... له أشواقي يقود
*
*
*
و لغة العيون
مااشتهت الا السكوت
*
*
*
كيف ما تعود؟
و فيه حتى عذب الكلام... أكبر جحود
*
*
*
بس عيونه و عيونها
عذب السكوت...و لغة العيون تسود
*
*
*
عسل عينه مع عيوني السود